سؤال و جواب
صحتك بالدنيا
أخر خبر
الطب البيولوجي

ألبوم الصور

العلاج بالأوزون
اهمية الأكسجين
هو من العناصرالمهمة لحياة الأنسان؛حيث ان 90 % من طاقة الجسم مصدرهاالأوكسجين وبذلك فأن جميع انشطة الجسم تعمل نتيجة امدادها بالأوكسجين وللحصول على صحة جيدة يجب التأكد من وصول الأوكسجين الكافى الى جميع خلايا الجسم
وفى عام 1945 قام مجموعة من العلماء السويسريين بقياس نسبة الأوكسجين فى الجو فوجدت 22% وبهذة النسبة قل الأوكسجين بصورة كبيرة جدا عن السنوات الماضية ولذلك يتم قياس نسبة الأوكسجين بصورة دورية
ومن اهم الأسباب التى ادت الى قلة نسبة الأكسجين فى الجو؛أزألة الكثير من الغابات مالتلوث الصناعى؛وعوادم السيارات وضعف حيوية التربةنتيجة استعمال الكيماويات والمبيدات والأنفجارات البركانية؛وتدهور طبقة الأوزون
وعلى مدى عشر سنين اثبتت الأبحاث ان زيادة نسبة الأكسجين فى الدم بطرق متعددة قادرة على استعادة الصحة السليمة لجسم الأنسان وعلى مقاومة الشيخوحة وعلاج الكثير من الأمراض

ما هو الاوزون؟
اكتشاف الأوزون الطبي
الآثار الجانبية وموانع الاستعمال
الأمراض المُعالجة بالأوزون
ما هو الاوزون؟

سمعنا مؤخراً في الوطن العربي عن العلاج بالأوزون ، ولكننا لا نعرف إلا الأوزون الموجود في طبقات الجو المحيط بالكرة الأرضي. والسؤال الذي يطرح نفسه ، ما الفرق بين الأوزون الموجود في الجو والأوزون الطبي ؟

الأوزون الموجود في الجو هو (O3) عنصر أساسي لحماية الحياة على الأرض ويزيد ذرة واحدة عن مكونات الأكسجين (O2) ويوجد قريب من الكرة الأرضية حتى ارتفاع 120 كيلومتر عن سطح البحر يتولد نتيجة تأثير أشعة الشمس الفوق بنفسجية على الأكسجين في الطبقات العليا وأيضاً يتولد نتيجة الصدمات الكهربائية التي تنتج من البرق ومن أمواج البحر بعد تصادمها (plankton) ، والأوزون يحمي البشرية من جميع الكوارث التي تحدث خارج الكرة الأرضية وتهبط على الأرض من انفجارت كونية محملة بالغازات السامة والإشعاعات المضرة والبكتريا القاتلة والتي تصطدم بطبقة الأوزون الأوزون وتتفاعل معه ويتم التخلص منها قبل الوصول إلى سطح الأرض

زيادة عن ذلك ، فإن سقوط الأوزون على الأرض أثناء المطر يكون Hydrogen Peroxide ، وهوالعنصر الأساسي لنمو النباتات وأيضاً مهم لزيادة نسبة الأكسجين داخل خلايا جسم الإنسان إذ إنه يكافح العديد من الأمراض الخطرة ، ويقضي على الخلايا السرطانية

أما الأوزون الطبي فهو (O3) نفس الموجود في الجو ولكنه ، يحضّر عن طريق أجهزة طبية يمر من خلالها الأوكسجين الطبّى النقى جدا ويمربصدمات كهربائية عالية ، ثم يتحول الأوكسجين إلى الأوزون (O3) بمعنى ذرتين أكسجين الى 3 جزيئات من ألاوكسجين

يتم علاج المريض بالأوزون الطبي بالحقن عن طريق الدم لعلاج ضعف الذاكرة والتنشيط الرياضى او داخل العضلة أو عن طريق اختلاطة بدم المريض وإعادته محمل بغاز الأوزون أو عن طريق قسطرة فى فتحة الشرج ، بالإضافة إلى طرق حديثة أخرى



اكتشاف الأوزون الطبي

بداية أبحاث الأوزون ظهرت أثناء الحرب العالمية الأولى عندما بدأ القواد الألمان بإرسال الجنود المصابين إلى قمم جبال الألب حماية لهم من القصف الجوى من الحلفاء ، وقد لاحظ الأطباء الألمان سرعة التأم الجروح بنسبة عالية جداً عندما استخدموا مياه الأمطار لغسيل الجروح ، وهذه الظاهرة جعلت العلماء يبحثوا عن أسباب هذه الظاهرة ، حتى اكتشف العالم الألمانى Riling وجود نسبة كبيرة من غاز الأوزون فى مياة الأمطار وقد تكون هى السبب الأول فى شفائهم ، ومن هنا بدأ العلماء الألمان فى الاهتمام بالأوزون واستخدامه فى مجالات التعقيم وخصوصا الجروح

تطور هذا العلم فى المجال الطبى بسرية تامة ، وقد حصل أحد العلماء الألمان أوتوفاربرج (Ott Waburg) على جائزة نوبل سنة 1931 وسنة 1944 رغم رفض هتلر له ، وهو أول عالم في القرن يحصل على جائزة نوبل مرتين ، وذلك لاكتشافه أن سبب سرطان الخلايا في الجسم هو نقفص الأكسجين ، ولاستخدامه أيضاً الأكسجين والأوزون في علاج السرطان

ومن قبل (Ott Waburg) استخدم العالم الفسيولوجي (Nobel Ebrahrt) الأوزون سنة 1911 بجامعة (Loyola) بأمريكا في علاج الدرن والأنيميا وسرطان الدم والسعال الديكي والأمراض الجنسية ، وحتى هذا الوقت مازال يستخدم الأوزون بمستشفى (Naval) العسكري بأمريكا

والآن يدرس الأوزون منذ اكثر من10سنوات بجامعات أوروبا العريقة ، أولها جامعة نابولى بإيطاليا وجامعة بافيا بشمال إيطاليا

جدير بالذكر أنه يوجد فقط في أوربا عشرة ملايين مريض خضعوا للعلاج بالأوزون والهيدروجين بروكسيد ، وهو ما يسمى (BIO-OXIDATIVE THERPIES) ، وهو خالٍ تماماً من الأعراض الجانبية ، إذا ما تم استخدامه من قبل المختصيين


الآثار الجانبية وموانع الاستعمال
قبل أن نتطرق إلى الآثار الجانبية للعلاج بالأوزون علينا معرفة أولاً أهمية هذا العلاج

إن الأوزون مضاد قوي جداً للأكسدة قوي وكذلك مؤكسد قوي ، ويحتفظ بخواصه بمدة ساعة واحدة فقط لأنه غاز غير مستقر وله خصائص بيولوجية ، ويعمل على تنظيم الانزيمات التي تفتقدها الخلية نتيجة المرض ويؤدي إلى ضمورها وكذلك هو مضاد حيوي للفيروسات ويعمل على تحطيم البروتين والليبوبرتين والجليكوبرتين الذي يعتمد عليه الفيرس في التكاثر والقوة وهذه العملية تسمى (reaction Red ox)

والأوزون يعمل على تقوية الجهاز المناعي بصورة طبيعية عن طريق إفراز العديد من الإنزيمات أهمها (Cytokine) أو الانترفيرون الطبيعي ومضاد الأورام (TNF) والذي يتم تصنيعه في خلايا متعددة داخل جسم الإنسان . ويساعد الأوزون على التخلص من الآلام بالعمود الفقري وكذلك من خشونة الركبة لعمله كمضاد للالتهابات ، ويساعد على اخراج انزيم البروستاجلاندين

: الآثار الجانبية للعلاج بالأوزون
لا يوجد أي آثار جانبية تذكر للعلاج بلأوزون إذا ما تم تحت إشراف ، فقط في حالة استنشاقه بتركيز عالي بطريقة مباشرة يؤدي إلى صعوبة في التنفس ، ولذلك فإن استنشاقه محظور

: موانع استخدام العلاج بالأوزون
لا يستطيع مريض الـ (Favism) أنيميا الفول ( نزيف حاد نتيجة تسمم وحساسية لدى الشخص المصاب نتيجة أكل الفول ) العلاج بالأوزون ، كذلك يمنع من يعاني زيادة نشاط الغدة الدرقية من العلاج به ، ويكون محظوراً في حالات الارتفاع والهبوط الحاد في ضغط الدم

الأمراض المُعالجة بالأوزون
لقد نجح الأوزون في علاج العديد من الأمراض التي استعصت على الأدوية الكميائية مثل مرض الإيدز ، وكان أسهل وأكثر أماناً في علاج أمراض أخرى مثل علاج أمراض العظام والمفاصل التي يتسبب العلاج االكيميائي في حالاتها بقرح في المعدة
: ومن أهم الأمراض التي يعالجها الوزون
الأمراض الفيروسية ومن أهمها ، أمراض الكبد الوبائي والإيدز -
الأمراض البكتيرية والفطرية مثل قروح والتهابات الجلد والحروق الملوثة -
أمراض الجهاز الهضمي ، مثل أمراض الكبد والمعدة والأمعاء والقاولون -
الأمراض العصبية والزهايمر والشلل الرعاش -
أمراض الشرايين والأوردة وأمراض الدم -
أمراض العظام والمفاصل -
الأمراض الناتجة عن ضعف الجهاز المناعي -
أمراض القلب والشرايين التاجية -
بعض الأمراض الجلدية -
أمراض العمود الفقري والإنزلاق الغضروفي -
الأمراض السرطانية خاصة في مراحلها الأولى -
مرض السكري ومضاعفاته ، مثل القدم السكري ، قرح الفراش ، إلتهابات أعصاب الأطراف -
علاج حالات التوتر والإجهاد الذى يتعرض له جسم الأنسان ، وامراض الشيخوخة -
أمراض خلل الدورة الدموية بالمخ -
خلل وظائف الكلى والفشل الكلوي.-
إذابة الدهون -
بعض الأورام الخبيثة مثل أورام المبايض والدم -
زيادة كفاءة الرياضيين ، عن طريق جلسات التنشيط التي تزيل الأجهاد المصاحب للتمارين والمجهود العضلى لجميع الرياضيين ، وتزيد من كفاءة العضلات فى الجسم وتقلل احتمالات الإصابة بها بدرجة عالية جداً
عن الدكتور I للإتصال بنا I العلاج بالأوزون I سؤال وجواب I مراكز العلاج